تحديد الموقع: ميزة “العثور على السماعة” تساعد في تحديد موقعها في حال فقدانها.
كما أن، عمر البطارية أقصر (نسبيًا) خصوصًا في الإصدارات الصغيرة جدًا أو التي تعتمد على بطاريات قابلة للشحن.
تُستخدم سماعة ضعف السمع العصبي من خلال ارتدائها داخل الأذن أو خلفها، حيث تعمل على تضخيم الصوت وتحسين وضوح الكلام للمريض. يتم ضبط السماعة بواسطة أخصائي السمعيات وفقًا لاحتياجات المريض، بحيث تتناسب مع مستوى ضعف السمع لديه، ويجب ارتداء السماعة بانتظام والاعتناء بها جيدًا لضمان أفضل أداء، كما يُوصى بإجراء فحوصات دورية للتأكد من فعاليتها وضبط إعداداتها إذا لزم الأمر.
سهولة التعامل والصيانة وذلك بفضل حجمها الأكبر، فيسهل الإمساك بها، تغيير البطاريات، وتنظيفها، مما يجعلها ملائمة جدًا لكبار السن.
وتتسم السماعات الأذنية الرقمية اليوم، بالعمل بشكل أفضل من تلك التقليدية القديمة، وأيضاً أصغر حجماً وأكثر أناقة، لذا يتهافت على ارتدائها، كونها أصبحت من الكماليات العادية، كارتداء النظارات على سبيل المثال لا الحصر.
ثالثاً، عُد دائماً للمتابعة والعناية. لابد من المتابعة مع الجهة التي اشتريت منها معينك السمعي، فهذه برمجة السماعات الطبية الزيارات توفر التعديلات والعناية اللازمة لمعينك السمعي والتأكد من أنه يعمل جيداً ليسد احتياجاتك.
غير مريحة للبعض، فبعض الأشخاص قد يجدون وضع السماعة خلف الأذن غير مريح. خاصةً، لمن يرتدون النظارات أو الكمامات.
نظرًا لأنها تعالج فقط الأصوات التي تحتاج تضخيماً، دون التأثير على الأصوات التي يسمعها المستخدم طبيعيًا.
اتفاقية ترخيص المستخدم النهائي وسياسة الخصوصيةراجع الاتفاقية وحدد مربعي الموافقة. ثم انقر على قبول.
ألم أو ضغط داخل الأذن خصوصًا مع الاستخدام الطويل دون فواصل، أو عند اختيار سماعات اذن كبيره لا تناسب شكل الأذن.
يعيبها انها غير مناسبة لفقدان السمع الشديد، فهي لا توفر تضخيماً كافياً للصوت للحالات المتقدمة من ضعف السمع.
يُمكِن إضافة مميزات عدة إليه، مثل التحكم في الصوت، والميكروفون الموجه.
تحقق من فترة تركيب سماعات الأذن الطبية التجريب وهي فترة زمنية تمنحها جهات الشراء ذات المصداقية عند بيع أي معين سمعي لعدة أسباب. أولاً إن الأمر قد يستغرق بعض الوقت ليعتاد المستخدم على السماعة الطبية.